.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

 
 
 
العودة   منتديات سمحه > الصحة العامة في سمحة > علم الأدوية و الصيدلة بسمحة
 
 
 

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
قديم 03-04-2010, 10:01 AM   #1
المشــرف العـــام
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

Lightbulb الدليل الشامل للأدوية ... موسوعة كاملة عن الادوية



دليل الادوية




أدوية الجهاز العصبي المركزي

المنومات والمهدئات ومضادات القلق

الباربيتورات Barbiturates:

تستعمل في حالات الأرق الشديدة فقط، وقد يحدث سوء استعمالها تحملاً (تراجع في تأثير الجرعة مع استمرار الاستخدام) مع أعراض انسحابية شبيهة بتلك التي تحدث نتيجة الحرمان من الكحول.

تملك الباربيتورات هامش أمان ضيق جداً وآثار شديدة السمية كالغيبوبة والوفاة بعد تناول جرعات زائدة أو تعاطي الكحول (نتيجة لتآزر التأثير).

تحرض الباربيتورات أنزيمات الكبد الميكروزمية وبالتالي تؤثر على معدل الإطراح وتقلل من تأثير كثير من الأدوية التي يتم استقلابها في الكبد.

البنزوديازيبينات Benzodiazepines:

تعد البنزوديازيبينات المركبات المفضلة بين المنومات لآثارها الجانبية وتداخلاتها الدوائية القليلة نسبياً.
ولا تستعمل إلا عندما يكون الأرق شديداً ومسبباً للعجز أو محدثاً للكرب كونها تسبب الاعتياد، كما يجب أن تكون المعالجة متقطعة.


ويعتقد أن البنزوديازيبينات تؤثر على مستقبلات نوعية مجاورة لمستقبلات GABA" غاما أمينو بوتيريك أسيد" (وهو ناقل عصبي مثبط، يكبح الفعالية العصبية في الدماغ) حيث تقوم هذه المستقبلات بتسهيل تأثيراتها.

وتقسم البنزوديازيبينات المستعملة كمنومات إلى ثلاث مجموعات:

1 ـ المركبات ذات التأثير قصير الأمد: (مثل Triazolam)

يستمر تأثيرها لأقل من 6 ساعات تقريباً عندما تعطى بجرعة معتدلة مع ملاحظة وجود بعض التأثيرات المتبقية حتى اليوم التالي ويزيد استعمالها من نسبة حدوث الأرق الارتدادي والقلق النهاري.

2 ـ المركبات ذات مدة التأثير المتوسطة: (مثل Temazepam , Loprazolam , Bromazepam )

يستمر تأثيرها بين (6 ـ 10) ساعات، ومن الممكن أن تحدث تأثيرات متبقية بشكل معتدل. ولم يلاحظ حدوث الأرق الارتدادي عند استعمالها.

3 ـ المركبات ذات التأثير طويل الأمد: (مثل Medazepam , Clobazam , Alprazolam , Flurazepam).
تملك تأثيرات مركنة ثابتة حتى اليوم التالي
ومن الممكن أن يحدث التراكم عند الاستعمال المتكرر لها وبخاصة لدى المسنين ولا يعد حدوث الأرق الارتدادي شائعاً.


من المنومات الأخرى:

البروميتازين (Promethazine):

مضاد هيستاميني، تستخدم تأثيراته المركنة للمساعدة على إحداث النوم.

البنزوديازيبينات المستخدمة كمضاد للقلق:

يقتصر استخدامها على المعالجة قصيرة الأمد (2 ـ 4 أسابيع فقط) لحالات القلق الشديد أو المسبب للعجز أو الكرب الشديد مع تطبيق أقل جرعة ممكنة للسيطرة على الأعراض وأقل مدة للمعالجة. مع مراعاة الإيقاف التدريجي خوفاً من حدوث متلازمة ارتدادية حتى عند المرضى الذين تعاطوا البنزوديازيبينات لبضعة أسابيع فقط.

وتقسم البنزوديازيبينات المستخدمة كمضادات للقلق إلى مجموعتين:

ـ المركبات ذات مدة التأثير المتوسطة: تملك احتمالاً أكبر لحدوث الأعراض الارتدادية مع أن خطر تراكمها أقل من غيرها.

ـ المركبات ذات التأثير طويل الأمد: تكون تأثيراتها المتبقية أقل بالمقارنة مع المركبات متوسطة التأثير مما يخفف من مشاكل إيقاف الدواء.
وقد تسبب الجرعات المتكررة تراكم مستقلبات الدواء، ويكون المسنون ومرضى القصور الكلوي أكثر استعداداً لحدوث التأثيرات السلبية.


من مضادات القلق الأخرى:

البروبرانولول (Propranolol) والأوكسبرينولول (Oxprenolol):

يملكان فعالية أكبر في إزالة أعراض القلق الجسدية (الخفقان ، الرعاش ، الاضطرابات الهضمية) من فعاليتهما في إزالة الأعراض النفسية.

وهما أقل فعالية من البنزوديازيبينات، لكنهما يشكلان بدائل جيدة نظراً لخطر الاعتياد الناجم عن البنزوديازيبينات.

لمزيد من المعلومات التفصيلية
عن الأدوية المنومة والمضادة للقلق


مضادات الذهان

ـ تستخدم بشكل أساسي في حالات الفصام للسيطرة على الأعراض الحادة ومنع النكس وبشكل ثانوي لتحسين أعراض الفصام المزمن.

ـ كما تستعمل لمقاومة أعراض الهوس مثل فرط الحركية المنهك والشمق والثرثرة وتوهم العظمة، وكعلاج مساعد في تدبير المتلازمات العضوية (مثل الخرف والأذى الدماغي ).

ـ ويعزى تأثيرها إلى فعاليتها المركزية المضادة للدوبامين ويعد حجب هذا الناقل في مناطق الدماغ الأخرى مسؤولاً عن حدوث التأثيرات السلبية مثل ردود الفعل خارج الهرمية وفرط البرولاكتين.

ـ تتداخل مضادات الذهان وبدرجات متفاوتة مع العديد من المستقبلات العصبية الأخرى في الجهاز العصبي المركزي (CNS) مسببة العديد من التأثيرات السلبية المرافقة لاستعمالها.

وتشمل مضادات الذهان:

مشتقات الفينوثيازين:

يمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات:

أ‌- المركبات الأليفاتية: تتميز بتأثيرات مركنة واضحة، وتأثيرات خارج هرمية معتدلة، وتأثيرات معتدلة على الجهاز العصبي المستقل (الذاتي)

ب‌- مجموعة البيبريدين: تتميز بتأثيرات مركنة معتدلة، وتأثيرات خارج هرمية أقل من تأثيرات المجموعة الأولى، مع تأثيرات أشد على الجهاز العصبي المستقل.

ج- مجموعة البيبرازين: تتميز بتأثيرات مركنة محدودة، وتأثيرات خارج هرمية واضحة مع تأثيرات أقل على الجهاز العصبي المستقل (الذاتي).

2 ـ مضادات الذهان الأخرى:


مشتقات الدي فينيل بوتيل بيبريدين (مثالها:Fluspirrilene) ومشتقات البوتيروفينون (مثالها: HALOPERIDOL) والتي يشبه فعلها فعل مشتقات الفينوثيازين البيبرازينية.

كذلك هناك مجموعة البنزاميدات المستبدلة والتي قد تكون أقل تركيناً وإحداثاً لعسر الحركة الآجل ويعود هذا الأمر غالباً إلى أن الفعالية الحاصرة للدوبامين الخاصة بهذه الأدوية مختلفة قليلاً عن غيرها من مضادات الذهان.

معلومات اضافية مفصلة
عن علاج مرضى الذهان



مضادات الاكتئاب

ـ مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAD):

ـ تعمل هذه المركبات على تثبيط إعادة قبط النواقل مثل النورأدرينالين والسيروتونين من قبل الأعصاب وتطيل بذلك مدة تأثيرها وهنا تحصل تغيرات ثانوية تتمثل بتناقص عدد مستقبلات بعض النواقل العصبية.

ـ لا تزال الآلية الكاملة لعمل هذه المركبات غامضة.

ـ يمكن أن تكون مضادات الاكتئاب ذات الخصائص المركنة ( مثل: Amitriptyline ، Doxepin Trimipramine) أكثر نفعاً للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة من القلق والهياج.

ـ أما مضادات الاكتئاب ذات الخصائص المركنة أو المنبهة الضعيفة (مثل: Imipramine Clomipramine، Nortriptiline) فهي أكثر فائدة للمرضى الذين يعانون من الوسن.

ـ ويجب استخدام مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات بحذر في حالات الزرق ، احتباس البول ، تضيق البواب ، ضخامة الموثة لأنها ذات تأثير مضاد للكولين.

ـ يمكن التقليل من أعراض ذلك التأثير الجانبي السابق ببدء العلاج بجرعات منخفضة ثم رفعها تدريجياً.

ـ تتجلى الاستجابة الدوائية بجعل نوم المريض أفضل ، وتوقف تدهور وزنه في البداية ثم يتبعه تسارع في التفكير والكلام والفعالية (النشاط) ، وفي النهاية يرتفع المزاج (تتحسن الحالة النفسية) بيد أنه يمكن أن يستمر القلق.

ـ وتختلف مدة العلاج تبعاًُ للحاجة ومن المفضل أن تستمر لمدة أشهر لا أسابيع.

ـ لا يشفى بعض المرضى المصابين بالاكتئاب بشكل كامل بل يعانون من متلازمة مزمنة يمكن السيطرة عليها بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAD).

تشمل الاستطبابات الأخرى لمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: حالات الرهاب والوسواس القهري ، والتبول الليلي اللاإرادي عند الأطفال.

2 ـ الترازودون (Trazodone):

ـ تفيد خصائصه المركنة في علاج القلق المرافق للإكتئاب ويبدي تأثيراً مضاداً للسيروتونين وحاجباً لمستقبلات ألفا (2) كما أنه لا يمنع إعادة قبط النورأدرينالين لكنه قد يفعّل مسالكه، ولا تزال آلية تأثيره المضادة للاكتئاب غير محددة بدقة.

ـ وتعد خصائص الترازودون المركنة مفيدة في علاج القلق المصاحب للإكتئاب.

ـ ويلاحظ أن تأثيراته الجانبية المضادة للكولين أقل من تلك التي تحدثها مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات ، بالإضافة إلى أنه أقل إحداثاً للاختلاجات أو السمية القلبية في حالات تجاوز الجرعة.

3 ـ مضادات الاكتئاب رباعية الحلقات:

ـ يعمل Mianserin على تعزيز تحرر النورأدرينالين ويثبط قبط السيروتونين نسبياً ويحجب مستقبلاته .

ـ يملك الـ Mianserin تأثيراً مركناً بينما لا يملك الـ Maprotiline (رباعي حلقة آخر) هذا التأثير.

4 ـ مثبطات إعادة قبط السيروتونين:

ـ تثبط هذه المركبات إعادة قبط السيروتونين (5HT) رافعة تركيزه في المشابك العصبية.

ـ ويبدو أن تأثيرها خفيف أو معدوم على إعادة قبط بقية النواقل العصبية المركزية،
وبالتالي فهي معدومة التأثيرات الجانبية الكولينية أو النورأدرينالية (مثالها: Fluoxetine).


5 ـ الكاربامازيبين (Carbamazepine) :

ـ مضاد للإختلاج ، يعالج الذهان الهوسي الاكتئابي غير المستجيب على الليثيوم والمرضى الذين يعانون من مزاج متعدد يتأرجح على مدار السنة.

ـ يؤثر الكاربامازينين بتثبيط انفراغ الشحنات الكهربائية في مستوى الجهاز الحوفي (الجسم الحوفي).


المزيد من المعلومات المترجمة
عن العقاقير المضادة للاكتئاب




مضادات القياء

1- مضادات الدوبامين :

ـ تشمل : الفينوتيازين ، الميتوكلوبراميد ، الدومبيريدون .

ـ تستخدم لمعالجة القياء والغثيان الناجمين عن مختلف الاسباب بما فيها التأثيرات السامة لبعض الأدوية ، وللوقاية قبل العمليات الجراحية .

ـ قد تتجاوب الاضطرابات الدهليزية للمعالجة بالفينوتيازينات رغم ازدياد خطر عدم التوازن خاصة لدى الكهول .

2- مضادات الهستامين :

ـ تفيد في علاج متلازمة منيير وغيرها من الاضطرابات التيهية ومن الممكن استعمالها لمنع دوار السفر شريطة ان يعطى الدواء قبل الرحلة .

ـ تسبب هذه المركبات النعاس ، لذا يجب تحذير المريض من خطر قيادة المركبات والآليات.

ـ وتتداخل هذه المركبات مع الكحول وغيره من مثبطات الجهاز العصبي المركزي .

ـ مثالها : الديمينهيدرينات .3-

مضادات الفعل الكوليني :

ـ تؤثرعلى مركز القياء الى جانب تاثيرها الموضعي المثبط للفعالية الهضمية الزائدة ، ويمكن استخدامها للسيطرة على دوار السفر .

ـ من آثارها الجانبية : جفاف الفم ، شلل العضلة الهدبية ، الوسن .

4- مضادات السيروتونين - 3 (5HT3) :

ـ تقوم بحجب منعكسات الغثيان والقياء الناتجة عن تنبيه مستقبلات السيروتونين في كل من الامعاء الدقيقة ومنطقة جذع الدماغ (CTZ) .

ـ مثالها : الاوندانسيترون ، وهو احد حاصرات السيروتونين -3 ، يتميز بانتقائية عالية وفعالية شديدة ، لايملك خصائص مضادة للدوبامين ولا يترافق بتأثيرات جانبية خارج هرمية .
يعطى بالحقن الوريدي البطيء او بالتسريب الوريدي ويتبع ذلك بمعالجة فموية .

تفاصيل اضافية
عن الأدوية المضادة للغثيان والدوار


مضادات الاختلاج والصرع

أهمها :

1- البنزوديازبينات Benzodiazepines :

ـ تمتلك البنزوديازبينات خواص مضادة للاختلاج ، وتعطى في حالات الصرع المستمر حقنا أو عن طريق المستقيم ، يستعمل Clonazepam في أنماط الصرع كافة .

ـ تمتلك الببنزوديازبينات تأثير نوعي على الـ GABA مصححة الخلل في الية عمل الـ GABA المركزية المسؤولة عن الاختلاج .

2- الباربيتورات :

ـ تشمل المركبات التالية : الفينوباربيتال والميتيل فينوباربيتون والاميلوباربيتون .

ـ وعلى الرغم من أنها تثبت الأغشية المستثارة الا أن الية تأثيرها غير واضحة ويعتقد أنها تسهل اليات عمل الـ GABA .

3- الفينيتوئين Phenytoin :

ـ يستخدم لعلاج النوب الرمعية المقوية وداء الصرع الكبير .

ـ يزيد الارتباط الغشائي للكالسيوم ، مسبباً زيادة ثبات الاغشية المستثارة ويخفض من امكانية دخول الكالسيوم الى النهايات العصبية وينقص بالتالي تحرر الناقل .

4- الكاربامازبين Carbamazepine :

ـ يستعمل لمعالجة النوبات الصرعية الجزئية والمعممة ، فيزيد ثبات الأغشية ضد التغيرات الكيميائية ، ونظرا لكونها تمت بصلة لمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة فان لها قدرة على تفعيل بعض أحاديات الأمين .

5- فالبروات الصوديوم :

ـ قد يؤثر عبر إعاقة استقلاب الـ GABA (غاما أمينو بوتيريك أسيد) وزيادة تركيزه في الجهاز العصبي المركزي .

ـ يمكن استخدامه لعلاج كل أنماط الصرع ، خاصة حالات الصرع البدئي المعمم عند البالغين وداء الصرع الصغير عند الأطفال .



أدوية الاضطرابات الحركية

1- الليفودوبا :

ـ تلتقط العصبونات الدوبامينية الليفودوبا ثم تحوله الى الدوبامين ، ويشكل هذا الأمر القاعدة الأساسية لدور الليفودوبا في معالجة داء باركنسون حيث يترافق هذا المرض بتنكس العصبونات الدوبامينية في السبيل الأسود في الحجم المخطط (Nigro-Neostriatal Pathway).

ـ يخضع الليفودوبا بعد تناوله فمويا الى نزع سريع لمجموعة الكربوكسيل متحولا الى الدوبامين ، وهذا مايسبب قياء وهبوط ضغط ونقص كمية الليفودوبا التي يمكنها احتجاز الحاجز الدموي الدماغي ، لذلك يحضّر الليفودوبا عادة بالمشاركة مع مثبط لنزع الكربوكسيل في المحيط مثل الكاربي دوبا أو البنسيرازيد .

ـ قد نلجأ لزيادة الجرعة أو تكرارها أو استخدام مستحضرات ذات تحرر مضبوط عند عودة الأعراض بعد عدة سنوات من المعالجة بالليفودوبا .

2- الأدوية المضادة للكولين :

ـ تحسن أعراض الرعاش والتيبس بشكل معتدل ، لكنها لاتحسن اللاحركية .

ـ لها تأثيرات جانبية مضادة للمسكارين مرتبطة بالجرعة .

ـ ويمكن لهذه الأدوية بالاضافة الى تأثيراتها المضادة للكولين أن تثبط إعادة قبط الدوبامين من قبل النهايات العصبية وبالتالي تجعل الدوبامين يتوفر في القلح (الفسحة) المشبكي زمنا اطول .

ـ تستخدم هذة المركبات عن طريق الحقن أحيانا في الحالات الاسعافية بهدف التخلص العاجل من ارتكاسات عسر المقوية الحادة الناجمة عن مضادات الذهان أو عن نوب الباركنسونية المسرعة بمرض عارض .

ـ مثالها :

Benzhexol ,Procyclidine , Orphenadrin , Benzatropine

3- الأمانتادين Amantadine :

ـ خصائصه المضادة لداء باركنسون معتدلة وقصيرة الأمد ، ونادرا مايسبب تأثيرات جانبية .

ـ قد يؤثر من خلال تعزيز اصطناع وتحرر الدوبامين ومنع اعادة قبطه .

4- السيليجيلين Selegiline :

ـ يثبط بصورة انتقائية النظير B للأنزيم المؤكسد لأحادي الأمين MAO-B المسؤول عن استقلاب الدوبامين داخل الجهاز العصبي المركزي كما أنه يثبط اعادة قبط الدوبامين ممايؤدي الى تنشيط واطالة وظيفة الدوبامين في الدماغ .

ـ وقد تبين مؤخرا أن استعمال الـSelegine لدى المرضى غير المعالجين مسبقا يمكن ان يؤخر تطور المرض كما أنه يطيل الفترة التي تمضي قبل أن يحتاج المريض الى المعالجة بالليفودوبا .

ـ يساعد استعماله بالمشاركة مع الليفودوبا على تخفيف وطأة التموجات المتعلقة بالجرعة ، ويصبح من الممكن انقاص جرعة الليفودوبا بحدود 30% .

5- البروموكريبتين Bromocriptine :

ـ وهو منبه نوعي لمستقبلات الدوبامين وبالتالي فهو أقل اعتمادا على عصبونات ما قبل المشبك المنكّسة .

ـ تأثيراته مشابهة لتأثيرات الليفودوبا ، يسمح كون مدة تأثيره طويلة باعطائه كجرعة وحيدة قبل النوم للمرضى الذين يعانون من عجز شديد في الصباح






مضادات العوامل الإنتانية


مضادات الجراثيم

1 ـ الصادات البنيسيلينية:

يمكن تصنيف الصادات الحيوية البنيسيلينية تبعا لطيف فعاليتها المضادة للجراثيم كما يلي :

أ ـ البنيسيلينات الحساسة للبنيسيليناز:

ـ مثالها : البنيسيلين G (بنزيل بنيسيلين) و البنيسيلين V(فينوكسي ميتيل بنيسيلين )
ـ وهي ذات فعالية شديدة تجاه المكورات إيجابية الغرام لكنها تتحلمه مباشرة بتأثير انزيمات البيتالاكتاماز لذلك فهي غير فعالة تجاه معظم ذراري المكورات العنقودية الذهبية :Staph Aureus

ـ لا يزال البنسلين حتى الآن الدواء المختار لمعالجة العديد من أخماج المكورات العقدية بما فيها تلك الناتجة عن العقديات المقيحة Strep Pyogenes، و العقديات الرئوية Strep Pneumoniae كالتهاب الحلق الحاد الناتج عن المكورات العقدية و ذات الرئة الفصية التقليدية على سبيل المثال .

ـ تعالج الأخماج الخطيرة بالبنسلين المعد للحقن ، بينما تعالج الأخماج المعتدلة بالبنيسيلين V.

ب ـ البنيسيلينات المقاومة للبنيسيليناز:

ـ مثالها : (Cloxacillin) و (Flucloxacillin) .
ـ وهي أقل فعالية تجاه الأحياء الدقيقة الحساسة للبنيسيلين G لكنها مفيدة في علاج الأخماج الناتجة عن العنقوديات الذهبية المنتجة للبيتالاكتاماز .

ـ يستخدم كلوكساسيللين و فلوكلوكساسيللين في علاج الاخماج الناتجة عن المكورات العنقودية و العقدية مثل الأخماج المتعددة للجلد والأنسجة الرخوة .

ج ـ البنيسيلينات واسعة الطيف :

ـ مثالها : (Ampicillin) و (Amoxicillin) .
ـ تمتد فعاليتها المضادة للجراثيم لتشمل الأحياء الدقيقة سلبية الغرام مثل :المستدمية النزلية
(Haemophilus Influenzae) والإشريكية القولونية (E.Coli) والمتقلبة الرائعة ( Proteus Mirabilis) .

ـ وبما أنها تتحلمه مباشرة بتأثير أنزيمات البيتالاكتماز التي تفرزها المكورات العنقودية لذلك فهي غير فعالة تجاه معظم أخماج الجلد والأنسجة الرخوة.

ـ تستخدم هذه المركبات لعلاج إنتانات الأذن الوسطى والجيوب والهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن والإنتانات البولية.

ـ ويلاحظ أن الأموكسيسيللين بالإضافة إلى إسترات الأمبيسيللين المتنوعة مثل:
(Bacampicillin) و(Talampicilline) ذات توافر حيوي أفضل من توافر الأمبيسيللين لذلك فهي تتطلب جرعات بتواتر أقل.

ـ كما يلاحظ أن حمض الكلافولانيك (Clavolanic acid) وهو مثبط للبيتالاكتاماز عند مشاركته مع مضاد حيوي حساس للبنيسيليناز ( مثل الأموكسيسيللين أو التيكارسيللين) يؤدي إلى اتساع الطيف الجرثومي لهذه المركبات ليشمل مجالاً أوسع من العضويات الدقيقة.

ـ تجاوزت بعض المستحضرات الأخرى مشكلة المقاومة الجرثومية بمشاركة الأمبيسيلين مع بنسلين مقاوم للبنسيلييناز (مثل الكلوكساسيللين) .

2ـ مركبات السيفالوسبورين الفموية:

ـ وهي ذات أهمية خاصة في معالجة الإنتانات البولية ، لأن العضويات الدقيقة المسببة لهذه الإنتانات تكون عادة مقاومة للأمبيسيلين .

ـ كما يستطب العلاج بها في الأخماج الأخرى الناتجة عن جراثيم مقاومة للبنيسيلين أو الأمبيسيلين.

ـ تستعمل مركبات السيفالوسبورين المعدة للحقن في علاج العديد من الإنتانات في المشافي ، وبخاصة في حال وجود استطباب للاستعمال الأمينوغليكوزيدات ( مثل حالة القصور الكلوي البدني).

ـ يمكن عادة إعطاء البنسيلينات والسيفالوسبورينات بأمان للرضع والمسنين ومرضى القصور الكلوي مع الانتباه لتعديل الجرعة.

ـ ويلاحظ أن حوالي 10% من المرضى المتحسسين للبنسيلين يظهرون أيضاً حساسية تجاه مركبات السيفالوسبورين.

ـ ومن المضاعفات المميتة للسيفالوسبورينات والبنسلينات واسعة الطيف:
التهاب القولون الغشائي الكاذب Colitis Pseudomembrane لذلك يجب إيقاف الصادات المستخدمة مباشرة عند توقع حدوث التهاب القولون ثم البدء بالمعالجة النوعية إن لزم الأمر.

3 ـ مجموعة التتراسيكلين:

ـ تستخدم مركبات التتراسيكلين لعلاج الهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن والعد الشائع والتهاب الإحليل غير السيلاني (بالمتدثرات) .

ـ ويلاحظ أن هذه المركبات تصبغ الأسنان وتترسب في العظام النامية لذلك لا تعطى للأطفال والحوامل.

ـ تعتبر حالات القصور الكلوي من مضادات استطباب مجموعة التراسيكلين باستثناء الدوكسي سيكلين والمينوسيكلين.

4ـ مجموعة الماكروليد:

ـ تملك نفس طيف الفعالية الخاص بالبنسيلين، مثالها:
(Erythromycine) و(Clarithromycine) لذا تستخدم كبدائل عند المرضى المتحسسين تجاه البنسيلين .

ـ ويعد كل من الإريثرومايسين والكلاريثرومايسين بديلاً ملائماً للبنسيلين في علاج العديد من الإنتانات بالمكورات إيجابية الغرام.

ـ وكلاهما فعال أيضاً تجاه المفطورات Mycoplasma والكامبيلوباكتر Campylobacter والبورديتيلا Bordetella والليجونيلا Legionella .

ـ ويلاحظ أن ثبات الكلاريثرومايسين في الحمض أكثر بمئة مرة من ثبات الإريثرومايسين ، لذا فإن توافره الحيوي أعلى ، ويعطى بجرعات أدنى كما يترافق استعماله باضطرابات معدية معوية أقل.

5 ـ مجموعة السلفوناميد:

ـ تستخدم بشكل أساسي لعلاج الإنتانات البولية والمشكلة الحالية هي مقاومة الإشريكية القولونية لمثل هذه المركبات .

الكوتريموكسازول (Cotrimoxazole):

ـ مركب يشمل المشاركة الدوائية ما بين السلفاميتوكسازول والترميثوبريم ، ويعد عاملاً واسع الطيف ، يستخدم لمعالجة الانتانات البولية ، والهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن وإنتانات الجيوب والأذن الوسطى والموثة.

ـ قد لوحظ مؤخراً تزايد المقاومة تجاهه بين العوامل الممرضة الشائعة للمسالك البولية.

ـ ومن المحتمل أن يكون لاستعمال التريميثوبريم وحده نفس الفعالية الحاصلة من استعماله بالمشاركة مع السلفاميتوكسازول لعلاج الإنتانات البولية وبعض الإنتانات التنفسية ، مع تأثيرات جانبية أقل تواتراً . ليس هناك دليل مقنع على أن استعمال التريميثوبريم وحده بسبب مقاومة متزايدة.

6 ـ مجموعة الأمينوغليكوزيد:

ـ تملك فعالية واسعة تجاه العديد من العصيات سلبية الغرام بما فيها الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa) بشكل خاص.

ـ يمكن أن تحدث هذه المركبات سمية أذنية وسمية كلوية وعليه يجب ضبط المستويات الدموية والجرعة الكلية بعناية خاصة في حالات ضعف الوظيفة الكلوية.

7 ـ الميترونيدازول:

ـ يملك الميترونيدازول فعالية مضادة للجراثيم اللاهوائية ويستخدم بشكل أساسي لمعالجة الإنتانات الناتجة عن الجراثيم اللاهوائية ( التهاب اللثة التقرحي) ، وأمراض الحوض الالتهابية، ومعالجة التهابات المهبل اللانوعية الناتجة عن المشعرة المهبلية.

التينيدازول:

مشابه للميترونيدازول له نصف عمر حيوي أطول ويعطى بالتالي بتواتر أقل .

8 ـ مجموعة اللينكوساميدات:

ـ تشمل هذه المجموعة الكلندامايسين واللينكومايسين.
ـ وتستخدم لعلاج الإنتانات الشديدة الناجمة عن المكورات العنقودية والمكورات الرئوية والعوامل الممرضة اللاهوائية وتتركز هذه المركبات بشكل جيد في العظام.

ـ ويمكن لهذه المركبات أن تحدث حالات مميتة من التهاب القولون الغشائي الكاذب تعزى غالباً إلى ذيفان تفرزه المطيثات (Clostridia) والتي يمكن أن تعالج بنجاح بواسطة الفانكومايسين.

9 الكلورامفينيكول:

ـ مضاد حيوي فعال وواسع الطيف ، يحتفظ به لمعالجة الحمى التيفية ، وإنتان السحايا بالمستدميات النزلية (H.Influenza) ، حيث لا يمكن لأي عامل آخر أن يفي بالغرض.

ـ من المضاعفات الخطيرة للكلورامفينيكول : فقر الدم اللاتنسجي (وهو غير مرتبط بالجرعة ونادر الحدوث إلا أنه يمكن أن يكون مميتاً) ، ومتلازمة الطفل الرمادي عند الخدج وحديثي الولادة.

10 ـ مجموعة الكينولون:

مركبات مضادة للجراثيم ، تعمل عن طريق تثبيط الأنزيم المسؤول عن الحفاظ على بنية الدنا (DNA) منها:
ـ السيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) :
مركب فعال تجاه مجال واسع من العضويات الدقيقة سلبية وموجبة الغرام بما فيها تلك المقاومة للبنسلينات أو السيفالوسبورينات أو الأمينوغليكوزيدات.

ـ الأوفلوكساسين (Ofloxacine) والتيمافلوكساسين (Temafloxacin):
وهما من مركبات الـ 4ـ فلوروكينولون الصنعية ولهما بنية شبيهة ببنية حمض الناليديكسيك ، وهما فعالان تجاه مجال واسع من العضويات الدقيقة الموجبة والسلبية الغرام والتي قد تصيب الطرق التنفسية السفلية والمسالك البولية والتناسلية ، وخلافاً لمركبات 4ـ كينولون الأخرى لم يلاحظ حدوث أي تداخل بين أي منها وبين التيوفيللين.

ـ حمض الناليديكسيك (Nalidixic Acid):

بالرغم من أنه شبيه كيميائياً بالسيبروفلوكساسين إلا أنه أقل فعالية ويستخدم بشكل أساسي ضد العوامل الممرضة سلبية الغرام والتي قد تصيب الطرق البولية والقناة الهضمية.

ـ حمض الفوسيديك (Fusidic Acid):

يعتبر هذا المركب وأملاحه مضادات حيوية ذات طيف محدود الفعالية إلا أنها مركبات ذات فعالية قوية تجاه المكورات العنقودية ولها القدرة على النفاذ إلى الأنسجة.
تستطب هذه المركبات بشكل خاص في التهاب العظم والنقي وإنتانات الجلد.

مضادات الفطور

1 ـ المضادات الحيوية البولينية:

مثالها النيستاتين (Nystatin):
ـ يؤثر النيستاتين على الستيرولات الموجودة في الغشاء الخلوي للفطر ، حيث يزيد في نفوذية هذا الغشاء ويسبب بالتالي تسرب المكونات الخلوية.

ـ ويعد فعالاً تجاه كل من الفطورالخيطية وأشباه الخمائر ، ولم يلاحظ عملياً أية مقاومة تجاهه من قبل الفطور ذات الحساسية العادية تجاه مضادات الفطور البولينية .

ـ تفيد المستحضرات الفموية لهذه المضادات في علاج السلاق الفموي وداء المبيضات المعوي ، كما تستخدم لكبح المبيضات البيض في القناة المعدية المعوية التي يمكن أن تلعب دور المستودع في حالة الإصابات الناكسة لداء المبيضات المهبلي .

ـ بينما تستخدم مستحضرات الحقن الوريدي لعلاج حالات الفطار الجهازي المهددة للحياة.

2 ـ الغريزوفولفين (Griseofulvin) :

يملك فعالية شديدة تجاه الفطور الجلدية ، كما أن ميزته الفريدة في كونه يندمج في الكيراتين تجعله ملائماً لعلاج خمج فروة الرأس أو الأظافر أو الجلد بالفطور.

وقد لوحظ زيادة امتصاص الغريزوفولفين عند تناوله مع وجبة دسمة.

3 ـ مركبات الإيميدازول ومركبات التريازول:

تؤثر على الجدار الخلوي للفطر مسببة تسرب المحتويات الخلوية ، واستطباباتها الأساسية حالات داء المبيضات المهبلي ، انتانات الجلد الفطرية ، منها:

أ‌- الميكونازول (Miconazole) :

تستخدم المضغوطات والجل الفموي لعلاج داء المبيضات الفموي والمعوي ، كما تستعمل مستحضراته المعدة للحقن الوريدي لمعالجة الإنتانات الجهازية.

ب- الكيتوكونازول (Ketoconazole) :

فعال بشكل أساسي تجاه الخمائر ، جيد الامتصاص فموياً ، إلا أن معدل الامتصاص يختلف باختلاف الأشخاص ، كما أنه ينخفض بصورة واضحة بتأثير مضادات فرط الحموضة ومضادات مستقبلات الهيستامين H2.

وعلى الرغم من أن الكيتوكونازول شديد الفعالية في الإنتانات الجهازية بالمبيضات البيض وفي داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن وفي الإنتانات الجلدية الفطرية التي لا تستجيب للمعالجات الأخرى ، فيجب استعماله بحذر شديد بسبب تأثيراته الجانبية الخطيرة والتي تشمل :
تأثيرات مسخية (تشوه أجنة) ، سمية كبدية، لذلك ينبغي مراقبة المرضى لتقصي أي علامة من علامات الأذية الكبدية.

ج-الفلوكونازول (Fluconazole):

يستخدم في معالجة الأخماج الناتجة عن المبيضات البيض التي تصيب الأغشية المخاطية المختلفة ، داء المبيضات الجهازي ، المعالجة والوقاية من داء المستخفيات.

لا يستقلب الفلوكونازول في الكبد لذا تكون سميته الكبدية وتداخلاته الدوائية أقل من الكيتوكونازول.

مضادات التدرن والجذام

1 ـ التدرن:

يعتبر كل من: الريفامبيسين والإيزونيازيد والإيثامبوتول والبيرازيناميد من أكثر الأدوية الشائعة والمستخدمة في مختلف المشاركات الدوائية لمعالجات التدرن ضمن خطط علاجية مدروسة قصيرة الأمد.

ـ الايثامبوتول (ETHAMBUTOL):

ـ يثبط نمو المتفطرة السلية (M.Tuberculosis) فموياً ، جيد الامتصاص ، ذو نصف عمر حيوي طويل ، يستخدم بالمشاركة مع مضادات التدرن الأخرى.

ـ ومن أهم آثاره الجانبية المرتبطة بالجرعة التهاب العصب خلف المقلة ، وأول علاماته: اضطراب الرؤية وعدم القدرة على تمييز الألوان ، لذلك يجب مراقبة القدرة البصرية أثناء المعالجة.

2 ـ الريفامبيسين (Rifampicin) :

ـ مركب ذو فعالية عالية تجاه المتفطرة السلية ، ولكن لا بد من مشاركته مع مركب فعال آخر نظراً لوجود ذراري مقاومة.

ـ يعطى الريفامبيسين فموياً ويصل إلى مستويات دموية عالية ومستقرة بشكل جيد .

ـ كما يملك الريفامبيسين قدرة على تحفيز الأنزيمات الكبدية فيتداخل بذلك مع الكثير من الأدوية وأهمها:
الوارفارين ، مانعات الحمل الفموية ، الستروئيدات ، خافضات سكر الدم الفموية ، وبعض المستحضرات الديجيتالية.

ـ أما التأثيرات الجانبية فتشمل :

أعراض شبيهة بالنزلة الوافدة ، ارتكاسات جلدية ، اضطرابات هضمية ، واضطراب عابر في وظائف الكبد ، يجب تنبيه المريض لكون الدواء يسبب تلون البول والمفرزات باللون البرتقالي.

2 ـ الجذام:

ـ يستخدم: الدابسون (Dapson) ، الكلوفازيمين (Clofazimine) ، الريفامبيسين (Rifampicin) حالياً لعلاج الجذام في مشاركات متنوعة لمنع ظهور المقاومة الجرثومية.

ـ الدابسون مركب سلفوني ربما يعمل على تثبيط اصطناع حمض الفوليك الجرثومي.

مضادات الملاريا

الكلوروكين ( CHLOROQUINE) :

ـ يتراكم الدواء بشكل انتقائي في الكريات الحمراء المصابة بالطفيلي ، الأمر الذي يعلل السمية الانتقائية لهذا المركب.

ـ علماً أنه يستخدم في كل من معالجة الملاريا والوقاية منها.

ـ ويكون الطفيلي عادة مقاوماً للكلروكين في العديد من المناطق التي تتوطن فيها الملاريا، وفي هذه الحالة يجب استخدام صنف آخر من مضادات الملاريا.

طاردات الديدان ومضادات المتحولات

1 ـ طاردات الديدان:

الميبيندازول (Mebendazole) :

طارد ديدان واسع الطيف ، يعمل على شل حركة الديدان الطفيلية ببطء ثم القضاء عليها عن طريق تثبيط أجهزة النقل الأنبوبية الدقيقة الخاصة بها ، جيد التحمل ضعيف الامتصاص.

يستخدم لعلاج الإصابة بالديدان المستديرة ، الديدان السوطية ، السرمية الدويدية ، الملقوات (الدودة الشصية).

البيرانتيل( Pyrantel):

يحدث شللاً تشنجياً للدودة من خلال تأثيره العصبي العضلي المثبط.

وهو بديل آمن وفعال للميبيندازول ، يستعمل بحذر في حالات القصور الكبدي.

2 ـ مضادات المتحولات:

الميترونيدازول (Metronidazole) :

دواء مفيد في علاج الأخماج الأميبية المعوية وغير المعوية ، وفي الحالات اللاعرضية الشديدة ، وفي علاج إفراغ الكيسات في البراز ، يستطب استخدام جرعات أعلى من الدواء مما يسبب غثياناً واضطرابات هضمية.

الكلوروكين ( Chloroquine):

يتركز في الكبد لذا يستخدم لعلاج الخراجات الكبدية الأميبية ولكنه ذو فعالية أقل في علاج داء الأميبيات القولوني لذا (نظراً لتواجده بتراكيز قليلة في الأمعاء) يفضل مشاركته مع دواء ذو فعالية معوية لمنع نكس داء الأميبيات الكبدي.

كما يستخدم بشكل عكسي لمعالجة الخمج الكبدي الذي يصعب تحديده في سياق الإصابة المعوية.

الألبندازول:

طارد ديدان واسع الطيف ضعيف الامتصاص ، يستعمل لعلاج الإصابة بالكيسة المائية كعلاج (مساعد للجراحة أو أساسي في حال عدم إمكانية إجراء الجراحة) الإسطوانيات البرازية ، الدودة الشريطية (الصفر الخراطيني).

يجب مراقبة تعداد الدم عند استعماله وذلك لآثاره الجانبية كما ينصح بتجنب حدوث الحمل عند تناوله وذلك حتى مرور شهر على إيقافه.

مضادات الحمات

الأسيكلوفير (Acyclovir):

ـ يثبط الأسيكلوفير اصطناع الدنا (DNA) في الخلايا المخموجة فقط وذلك بعد تفعيله بالفسفرة بواسطة أنزيم التيميدين كيناز (الفيروسي).

ـ ويستخدم لعلاج الأخماج بحمات الحلا البسيط النمط الأول والثاني (Herpes Simplex II,I) وحمات الحماق النطاقي (Varicella Zoster) .

ـ حيث يستعمل فموياً لمعالجة الإصابات الجلدية المخاطية بالحلأ البسيط ، كما يفيد تطبيقه موضعياً في معالجة الإصابات الجلدية بالحلأ البسيط حيث يعجل الشفاء ويخفف الألم.

ـ وتكون فعاليته أشد عندما يستخدم باكراً في بداية المرض ، أما إذا استخدم عند الهجمة الأولى فإنه لا يمنع كمون الحمات وبالتالي احتمال نكس الخمج.

ـ يعتبر الأسيكلوفير فعالاً عند المرضى المثبطين مناعياً .

ايدوكسيوريدين (Idoxuridine) :

ـ عامل مضاد حموي موضعي مشابه للثيميدين.

ـ يندمج في الدنا (DNA) الحموي محدثاًُ اضطرابات في عمليات التنسخ والانتساخ.

ـ يستخدم لعلاج الأخماج الجلدية بحمات الحلأ النطاقي أو الحلأ البسيط.



يتبـــــــــــــع

التوقيع:
------------------------------------









---------------------------------------------------------




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




إذا لم أرد على موضوعك فليس معنى ذلك أنني أقلل من شأنك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألتمس لأخيك سبعين عذرا "



--------------------------------------------------------------

ما أجمل الوفاء في زمن قل فيه الوفاء

أبو عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها أبو عبدالرحمن
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
معجزة طبية : ((علاج تام للسرطان)) طب سمحـة العام 0 2631 08-14-2013 02:13 AM
أعراض يجب عدم تجاهلها .. فقد تؤدي لأمراض خطيرة طب سمحـة العام 0 1564 08-14-2013 01:50 AM
كيف تعرف أن كان عليك تغيير عملك؟ سمحة تطوير الذات الإداري 2 1864 07-11-2013 01:38 PM
خلفيات تقويم شهر رمضان المبارك 1343 هـ خيمة سمحة الرمضانية و الصيام التطوعي 0 1850 07-10-2013 05:20 AM
14 خطوة تخلصك من همومك التي ترهقك ... سمحة التطوير الذات الشخصي 0 1738 06-15-2013 08:59 AM

 
 
 
 
 
 
قديم 03-04-2010, 10:04 AM   #2
المشــرف العـــام
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

Arrow

الهرمونات

الهرمونات التناسلية

الأستروجينات:

تستعمل الاستروجينات في حالات الإياس ( الضهي ) وخاصة بعد استئصال المبيضين جراحيا و حدوث أعراض ضهي حادة نتيجة للنقص الحاصل في الهرمونات .

يجب استخدام أقل جرعة ممكنة عند اللجوء للمعالجة الهرمونية المعاوضة ويمكن في حالة استئصال الرحم استخدام اي من مستحضرات الإستروجين ويفضل مشاركة البروجسترون والإستروجين معا على الإستخدام الدوري للإستروجين غير المعدل عند وجود الرحم نظرا لاحتمال احداثه تغيرات خبيثة في بطانة الرحم .

عادة ما تكون معالجة الاضطرابات الناتجة عن الضهي قصيرة الأمد نسبيا (18شهر- 2سنة وقد تصل الى 5 سنوات ) مع ضرورة الانتباه لمنع تطور ترقق العظام .

يمكن مشاركة التستوستيرون مع الإستروجينات لمعالجة أعراض الضهي رغم كون دور الأول غير واضح .

تسمح الكريمات والفرازج بمعالجة موضعية لحالات الضمور لكن يوجد إمكانية لحدوث آثار جهازية تشمل تحريض بطانة الرحم مع إحتمالات حدؤث النزف .

البروجستوجينات :

وتصنف في زمرتين:

1- البروجسترون و مشابهاته :

الليل إيسترينول ، ديدروجسترون ، هيدروكسي بروجسترون ، الميدروكسي بروجسترون .

2- مشتقات التستوستيرون (Testosterone):

إيتيستيرون (Ethisterone) ، نورإيتيستيرون(Norethisteron)
تميل مشتقات التستوستيرون لإظهار صفات الذكورة أكثر من مشتقات البروجسترون .

تفيد البروجستوجينات على نطاق واسع في علاج حالات اضطرابات الطمث ومنها : أعراض ما قبل الطمث ، عسر الطمث الشديد ، عسر الرحم الوظيفي ،النزف و إنقطاع الطمث .

يمكن إعطاء البروجستوجينات بشكل دوري بفردها أو بالمشاركة مع الإستروجينات باستخدامها بشكل دوري في النصف الثاني من الدورة الشهرية مما يحدث تغيرات في إفرازات رحم المراة اللا إباضية و يحصل نزف يشبه نزف الدورة الطبيعية .

تستخدم في حالة الورم البطاني الرحمي البروجستوجينات بشكل مستمر مما يحدث حالة حمل كاذب .

الستيروئيدات القشرية

1 ـ المعالجة المعاوضة :

ـ الهيدرو كورتيزون :

هرمون قشري سكري داخلي المنشأ يفرز من قشر الكظر يفعل إصطناع السكريات (Gluconeogeneisis) و تقويض البروتينات إضافة لدورة المنظم لمستويات الصوديوم و البوتاسيوم ويستخدم في المعالجة المعاوضة لقصور النخامى.

ـ البريد نيزولون :

ستيروئيد قشري سكري صنعي يعمل على تنظيم توازن الشوارد و السوائل في الجسم .

ـ الفلودرو كورتيزون :

هرمون قشري معدني صنعي ينظم مستويات الشوارد المنحلة و السوائل في الجسم .

ـ الديكساميتازون و البيتاميتازون:

لهما فعل ستيروئيد قشري سكري مع مدة تأثيرأطول من الهيدروكورتيزون، يفيدان في حالة فرط التنسج الكظري الولادي .

2 ـ الفعالية المضادة للإلتهاب :

تفيد الستيروئيدات القشرية في معالجة :

التهاب المفاصل الرثياني - الحمى الرثوية - التهاب القولون التقرحي - داء كرون (Crohn's disease) - التهاب الكبد الحاد و المزمن .

تكبح الستيروئيدات القشرية الإلتهاب عن طريق منع تحرر الفوسفوليبيدات من الأغشية الخلوية البلاسمية (التي تشكل طليعة البروستغلاندينات و بقية الوسطاء التي تنتج عن طريق حمض الأراشيدوني(Arachidonic acid).

تتوافر العديد من الأنواع الصنعية للستيروئيدات القشرية المخصصة للاستعمال الجهازي و كلما كانت آثارها الهرمونية القشرية المعدنية أقل كلما كانت أكثر استحساناً و قبولاً .

هرمونات النخامى

الأدوية المؤثرة على وظيفة النخامى :

ـ الكلومفين ،التاموكسيفين ، السيكلوفينيل :

مضادات لفعل الاستروجين على مستوى المستقبلات، تمنع آلية التلقيم الراجع للاستروجين على الإفراز النخامي للهرمونات المحرضة للإباضة LH,FSH و بالتالي ترفع من تراكيزها في الدم .

ـ البروموكريبتين:

مشابه للدوبامين و يعمل بصورة شديدة الفعالية على كبح التراكيز المرتفعة للبرولاكتين في المصل، منع الإرضاع أثناء النفاس، و معالجة ثر الحليب، ويمكن أن يخفض تراكيز هرمون النمو مما يفيد في حالة ضخامة النهايات.

أدوية فرط ونقص السكر

خافضات سكر الدم الفموية :

تستعمل في علاج الداء السكري غير المعتمد على الأنسولين من النمط الثاني تعمل أدوية السلفونيل يوريا من البداية على تحريض إفراز الأنسولين من المعثكلة و باستمرار العلاج تتحسن حساسية الأنسولين لزيادة عدد مستقبلاته .

ـ الميتفورمين Metformin :

و هو (بيغوانيد) يعمل عن طرق زيادة القبط المحيطي للسكر .

ـ صمغ الغوار (GUAR-GUM) :

منتج طبيعي منحل غني بالألياف يستطيع إنقاص قيم الغلوكوز المرتفعة بعد تناول الطعام و بالتالي يحسن السيطرة على الداء السكري .

بعد هضم الطعام يشكل GUAR مادة جيلاتينية لزجة تبطىء الإفراغ المعدي و تؤخر امتصاص السكريات من الأمعاء .

أدوية الدرق

1- الأدوية الدرقية :

يمكن معالجة نقص إفراز هرمونات الدرق بالمعالجة المعاوضة: بالملح الصودي للتيروكسين أو بالليوتيرونين الذي يمتلك بداية تأثير أسرع و أمد أقل من تأثير التيروكسين ويفضل استخدامه في حالات قصور الدرق الحاد حيث يكون الإجابة السريعة مطلوبة .

ويجب إستعمال كلا الدوائين بحذر لدى المرضى المصابين بأمراض قلبية كونها قد تسرع بحدوث الذبحة الصدرية ، اضطراب النظم القلبي و حتى القضور القلبي .

تحتوي مستحضرات الهرمون الدرقي من أصل غير بشري على كميات متفاوتة منه و بالتالي فإن إمكانية ضبط العلاج تكون أقل عند استخدامها .

2- مضادات الدرق :

تتضمن: الكاربيمازول ، الميتمازول ، البروبيل ، تيويوراسيل:
وتعمل هذه الأدوية على تثبيط اصطناع الهرمونات الدرقية، و تبدأ تاثيراتها السريرية بالظهور بعد استنزاف مخزون الهرمونات الدرقية المصنعة سابقا .

الأدوية المؤثرة على تقويض العظام

ثنائيات الفوسفونات :

تشمل : ايتدرونات ثنائية الصوديوم disodium Etidronate ، كلودرونات الصوديوم Clodronate Sodium ، باميدرونات ثنائية الصوديوم Pamidronate disodium
وهي مشابهات - غير منحلة بالماء - للبيروفوسفات تعمل على منع ارتشاف العظام عن طريق تثبيط فعالية ناقضات العظم ومنع إنحلال بلورات الكاليسيوم .




يتبــــــــــــــــع








أبو عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 03-04-2010, 10:08 AM   #3
المشــرف العـــام
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

Arrow

المحاليل الوريدية والأملاح المعدنية

مركبات الحديد

الحديد :

ـ يجب قبل بدء معالجة حالة فقر الدم أن نحدد نوع فقر الدم الحاصل، فأملاح الحديد يمكن أن تكون ضارة وقد ينتج عن تناولها صباغ دموي عند إعطائها لمرضى يعانون من فقر دم بغير عوز الحديد .

ـ تستخدم أملاح الحديد لمعالجة فقر الدم بعوز الحديد والوقاية منه ، ولا يبدأ بالعلاج إلا في حال وجود عوز ظاهر للحديد ، ويجب استبعاد أي سبب مستبطن لفقر الدم (مثل التخريش المعدي وسرطان القولون ) قبل البدء بالمعالجة .

ـ يحتاج إلى المعالجة الوقائية بأملاح الحديد لدى: النساء الحوامل اللواتي لديهن عوامل خطورة إضافية لعوز الحديد ( مثل النظام الغذائي الفقير بالحديد ) ، النزوف الطمثية ، بعد الاستئصال الكلي أو الجزئي للمعدة ، ولدى المواليد ذوي الوزن المنخفض .

ـ ينصح بإعطاء أملاح الحديد عن طريق الفم إلا إذا كان هناك أسباب قوية تستدعي الاستعمال بطريق آخر .

ـ تقدر جرعة الحديد العنصري المستعملة لمعالجة حالة العوز ب 100-200 ملغ/يوم تعطى عن طريق الفم، بينما تعطى جرعات 65 ملغ مرة أو مرتين /يوم للوقاية أو لمعالجة حالات عوز الحديد الخفيفة.

ـ تتسبب الوظيفة القابضة لمركبات الحديد أحياناً بحصول تخريش هضمي ، ألم بطني ،غثيان، إقياء ، اضطراب في عادات التغوط ، وذلك عندما تعطى فموياً ، وتكون هذه الآثار الجانبية عائدة إلى الحديد العنصري أكثر منها إلى المركب ويمكن تخفيف هذه الآثار الجانبية إما بتناول مركبات الحديد مع الطعام أو بعده (وليس على معدة فارغة) ، أو ببدء المعالجة بجرعات صغيرة من الحديد ثم رفع تلك الجرعات تدريجياًً ، أو بتغيير ملح الحديد المستخدم إلى ملح آخر أقل منه محتوى من الحديد إذ يؤدي ذلك إلى تحسين التحمل.

ـ يعتقد أن المركبات والأملاح ذات التحرر المديد تملك آثاراً جانبية أقل شدة ووضوح (وقد يعكس ذلك انخفاض تحرر الحديد من هذه المركبات).

إن اختيار المستحضر الحاوي على الحديد عادة ما يقرر اعتماداً على الآثار الجانبية والكلفة لأن معدل إعادة توليد الهيموغلوبين لا يتأثر إلا بشكل طفيف بنمط الملح المستعمل.

ـ يجب أن يزداد الهيموغلوبين بمعدل 1-2 غ/لتر/يوم أو 20/غ/لتر خلال 3-4 أسابيع . ويستمر العلاج بعد أن يصل الهيموغلوبين إلى الحد الطبيعي لمدة 3 أشهر بهدف إعادة تعبئة مخازن الحديد في الجسم .

ـ تملك مستحضرات الحديد السائلة باستثناء مركبات الحديد المستخلبة قدرة على تغيير لون الأسنان لذا يراعى تناولها دون ملامستها للأسنان.

ـ هناك بعض المستحضرات الحاوية على الحديد والفيتامين C حيث يساعد هذا الأخير على امتصاص الحديد ، أو يكون الحديد فيها على شكل مركب مستخلب وهذا يظهر تجريبياً زيادة متواضعة في امتصاص الحديد .

ـ ولا يوجد حتى الآن أي تبرير نظري أو سريري على اشتمال المستحضرات لعناصر فعالة علاجياً مثل مجموعة الفيتامينات B المركبة باستثناء حمض الفوليك للنساء الحوامل.

ـ حمض الفوليك:

ـ يصنف حمض الفوليك كفرد في مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهو ضروري لاصطناع DNA ويلعب دور تميم أنزيمي في عمليات استقلابية مختلفة ، كما يدخل في تحولات بعض الحموض الأمينية.

ـ يعطى حمض الفوليك لمعالجة حالات عوز الفولات والوقاية منها ، إذ يحدث عوزه فقر الدم ضخم الأرومات ، والذي يمكن أن يعزى بالمقابل إلى عوز فيتامين B12 ومن هنا يجدر التذكير بوجوب عدم إعطائه لوحده في حالات فقر الدم ضخم الأرومات غير المشخص إذ يمكن أن يصحح الخلل الدموي مع استمرار تقدم الأذية العصبية.

ـ يتطور عوز حمض الفوليك عندما يكون الوارد الغذائي غير كاف ، أو في حال وجود سوء امتصاص ، وتزداد الحاجة إليه في فترات الحمل ، والإصابة بفقر الدم الانحلالي ، ولدى تناول مضادات الصرع والأدوية الأخرى التي تتدخل في الاستقلاب الطبيعي للفولات.

ـ تبلغ الحاجة اليومية من حمض الفوليك للبالغ السليم 150-200 مكغ، وتزداد هذه الحاجة لدى المرأة الحامل التي تحتاج كميات إضافية من حمض الفوليك للوقاية من حدوث تشوهات للأنبوب العصبي لدى الجنين في حال وجود خطر لذلك.

* إن المستحضرات الحاوية على حمض الفوليك والحديد تستخدم من أجل الوقاية من عوز الحديد وحمض الفوليك في الحمل، يجب أن تفرق هذه المستحضرات عن تلك المستخدمة للوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي عند النساء اللواتي يخططن للحمل ، ومن الهام أن نلاحظ أن الجرعات الصغيرة من حمض الفوليك المحتواة في هذه المستحضرات غير كافية لعلاج فقر الدم ضخم الأرومات.

المحاليل الوريدية والشوارد

البوتاسيوم:

تستخدم أملاح البوتاسيوم في معالجة حالات نفاد البوتاسيوم و/أو انخفاض بوتاسيوم الدم.

إن إعاضة شوارد البوتاسيوم تكون ضرورية بشكل خاص في الحالات التالية:
ـ عند المرضى المعالجين بالديجوكسين أو الأدوية المضادة للأنظيمات.
ـ عند مرضى فرط الألدوستيرونية الثانوية (تضيق الشرايين الكلوية ، تشمع الكبد، المتلازمة النفروزية ، قصور القلب الشديد).
ـ عند المرضى الذين يكون ضياع البوتاسيوم عن طريق البراز لديهم كبيراً (حالات الإسهال المزمن المترافق مع سوء الامتصاص أو سوء استخدام الملينات).

كما أن هناك حالات تتطلب تعويضاً احتياطياً لشوارد البوتاسيوم ، فالمسنون يتناولون عادة كميات غير كافية من البوتاسيوم في نظامهم الغذائي وهم يحتاجون تعويض هذا النقص في الوارد (ولكن يحذر من إعطاء أملاح البوتاسيوم للمسنين المصابين بعدم كفاية كلوي لأن ذلك يؤدي لحدوث ارتفاع بوتاسيوم الدم لديهم).

كما لا بد من إعاضة شوارد البوتاسيوم للمرضى المعالجين بالمدرات غير الحافظة للبوتاسيوم والمرضى المعالجين بالستيروئيدات القشرية لمدة طويلة.

ولما كانت أملاح البوتاسيوم المتناولة عن طريق الفم تملك فعلاً مخرشاً للأنبوب الهضمي فإنه ينصح بتناولها مع الطعام أو بعده مباشرة مع كمية وافرة من السوائل .

ويعد ملح كلور البوتاسيوم أكثر أملاح البوتاسيوم استخداماً وذلك لإمكانية تصحيح القلاء بانخفاض كلور الدم الذي يرافق غالباً حالة انخفاض بوتاسيوم الدم باستخدام هذا الملح . وعند وجود حالة حماض استقلابي كالذي يظهر في حالات الحماض الأنبوبي الكلوي يفضل إعطاء ملح بوتاسيوم يملك خواص مقلونة كملح الغلوكونات أو البيكربونات أوالأسيتات.

تتفاوت جرعة البوتاسيوم المتناولة من شخص لآخر تبعاً للحالة ، وتصل جرعة الوقاية من انخفاض بوتاسيوم الدم إلى 50 ميلي مول (4 غ من ملح كلور البوتاسيوم أو 12 غ من ملح غلوكونات البوتاسيوم)،ويمكن أن يحتاج جرعات أعلى في حالات العوز الشديد . وتجدر الإشارة لضرورة ضبط الجرعات اعتماداً على تراكيز شوارد البوتاسيوم في البلاسما بسبب خطر حدوث ارتفاع بوتاسيوم الدم خاصة لدى مرضى القصور الكلوي.

يمكن تناول البوتاسيوم حقناً وريدياً حيث يتم تسريب كلور الصوديوم وكلور البوتاسيوم أو كلور البوتاسيوم والغلوكوز لتصحيح انخفاض بوتاسيوم الدم الشديد وحالات النفاذ، وعندما يكون من غير الممكن تناول كمية كافية من البوتاسيوم عن طريق الفم، في حالات انخفاض بوتاسيوم الدم الحادة، يتم ذلك بتسريب محلول 20 ميلي مول من البوتاسيوم في 500 مل من محلول كلور الصويديوم 0.9 % تسرب ببطء خلال 2-3 ساعات مع مراقبة تخطيط القلب الكهربائي ، وتبلغ الجرعة العظمى المعطاة 2-3 ميلي مول من البوتاسيوم /كغ/24 ساعة.

وتجدر الإشارة أخيراً إلى ضرورة مراقبة قيم بوتاسيوم المصل خلال المعالجة وقطع المعالجة فور ظهور غثيان أو قياء شديدين.

المغنزيوم:

هو مكون أساسي للعديد من الأنزيمات خاصة تلك التي تتدخل في توليد الطاقة ، وتستخدم أملاحه في علاج حالات عوز المغنزيوم وانخفاض مغنزيوم الدم.

ـ انخفاض مغنزيوم الدم:

لما كانت كميات كبيرة من المغنزيوم تفرغ في سوائل الأنبوب المعدي المعوي فإن الضياع المفرط في حالات الإسهال، أو عن طريق الفم ،أو بسبب النواسير يعد أكثر الأسباب المؤدية لانخفاض مغنزيوم الدم شيوعاُ ، ويمكن أن يظهر العوز في الكحولية وعند المعالجة بالمدرات والسيكلوسبورين والأدوية السامة للخلايا الأخرى إضافة لحالات مسجلة للعوز بعد المعالجة بالأمينوغليكوزيدات.

إن انخفاض مغنزيوم الدم غالباً ما يسبب انخفاضاً ثانوياً للكالسيوم
(إمكانية الخلط بينهما) وانخفاضاً لصوديوم وبوتاسيوم الدم .

يترافق انخفاض مغنزيوم الدم العرضي مع عوز 0.5-1 ميلي مول / كغ Mg+2، ويعوض هذا العوز بإعطاء 160 ميلي مول Mg+2 لمدة 5 أيام.

يجب مراقبة تراكيز المغنزيوم البلاسمية لتحديد معدل ومدة التسريب . وتعطى أملاح المغنزيوم فموياً بجرعة 24 ميلي مول
Mg+2/يوم مقسمة على جرعات للوقاية من معاودة العوز، وتعطى جرعات صيانة (في التغذية الوريدية) بالطريق الحشوي 10-20 ميلي مول Mg+2/يوم.

ـ اللانظميات:

ينصح باستخدام كبريتات المغنزيوم للمعالجة الإسعافية للانظميات الشديدة خاصة عند وجود انخفاض في بوتاسيوم الدم (عندما يكون هناك أيضاً انخفاض في مغنزيوم الدم)، أو حدوث عواصف من تسرع القلب البطيني تبدي أمواج نمط Trosades de pointes.

الجرعة الاعتيادية من كبريتات المعنزيوم هي 8 ميلي مول Mg+2 تعطى حقناً وريدياً خلال 10-15 دقيقة (تكرر مرة أخرى عند الضرورة).

ـ احتشاء العضلة القلبية:

هناك دليل يقترح إنقاص الوفيات لدى المرضى الذين يشك بحصول احتشاء عضلة قلبية لديهم بإعطاء كبريتات المغنزيوم حقناً وريدياً بجرعة تحوي 8 ميلي مول Mg+2 خلال 20 دقيقة تتبع بتسريب وريدي لجرعة تحوي 65-72 ميلي مول Mg+2 خلال ال 24 ساعة التالية.


الكالسيوم:

تكون إضافة الكالسيوم ضرورية في حال نقص الوارد الغذائي منه .

وتختلف لحاجة لهذه الإضافات حسب العمر وتكون أعلى نسبياً في سن الطفولة ، وفي فترة الحمل والإرضاع بسبب زيادة المتطلب من الكالسيوم ، وعند كبار السن بسبب قصور الامتصاص ويتضاعف المقدار اليومي الموصى به في حالات ترقق العظام لإنقاص معدل ضياع العظم.

في حالات التكزز الناجم عن انخفاض كالسيوم الدم تعطى جرعات بدئية من غلوكونات الكالسيوم(حاوية 2,25 ميلي مول Ca+2) بالحقن الوريدي تتبع تسريب مستمر لجرعات من غلوكونات الكالسيوم (حاوية 9 ميلي مول Ca+2/يوم) إن هذا النظام يمكن إستخدامه أيضاً بشكل مباشر (ولكن مؤقت) لإنقاص التأثيرات السامة لفرط بوتاسيوم الدم.

يمكن استخدام كربونات الكالسيوم كعامل رابط للفوسفات عن طريق الفم لإنقاص امتصاص الفوسفات من الأمعاء عند مرضى فرط فوسفات الدم، ومرضى القصور الكلوي المزمن بهدف الوقاية من تطور الحثل العظمي الكلوي بجرعات 2,5-17 غ/يوم مقسمة على جرعات مع الوجبات، تضبط الجرعة لكل شخص وذلك حسب الوارد الغذائي من الفوسفات وركيز الفوسفات البلازمي .

كما تستخدم كربونات الكالسيوم لخواصها المضادة للحموضة بجرعات تصل حتى 1غ عن طريق الفم ، تعطى عادة بالمشاركة مع الأدوية المضادة للحموضة الحاوية على المغنزيوم.

يبلغ المقدار اليومي الموصى به من الكالسيوم للبالغين (الذكور والإناث)800-1200 ملغ، للحوامل والمرضعات 1200ملغ.


الفلور:

يستخدم الفلوز للوقاية من حدوث تنخر الأسنان ، وتضبط الجرعة اعتماداً على محتوى الماء من الفلور ، ومن الضروري استعمال المضغوطات الحاوية عليه بشكل سليم للحصول على الفائدة المرجوة منها ويجب لذلك مص تلك المضغوطات قبل بلعها حتى يصل تأثير الفلور إلى اللويحاء والميناء.


الصوديوم:

يستخدم كلور الصوديوم في معالجة حالات نفاد الحجم خارج الخلوي ونفاد الصوديوم .

تعطى جرعات من كلور الصوديوم 1-2 غ كإعاضة فموية 3 مرات /يوم وذلك تبعاً لحالة الفرد، ويمكن أن تزداد الجرعة حتى 12 غ في الحالات الشديدة.

تحدد تراكيز محاليل كلور الصوديوم المستخدمة بالطريق الوريدي بعدة عوامل: العمر ، الوزن، الحالة السريرية للمريض ، وحالة الإماهة لدى المريض.

في حالات النفاد الشديد تعطى 2-3 ليترات من كلور الصوديوم 0.9 % تسرب خلال 2-3 ساعات ومن ثم تسرب بمعدل أبطأ ، ويمكن استعمال محاليل عالية الضغط الحلولي من كلور الصوديوم لدى المرضى الذين يعانون من انخفاض حاد في بوتاسيوم الدم، كما أن محاليل منخفضة الضغط الحلولي منه (0.18% -0.45%) يمكن أن تعطى في بعض الحالات لتعويض السوائل وفي حالات ارتفاع صوديوم الدم .

كما تستخدم المحاليل المعادلة للتوتر من كلور الصوديوم كناقل أوممدد لأدوية أخرى تعطى عن طريق الوريد أو بالحقن تحت الجلد.

يلجأ في حال وجود نفاد مشترك للصوديوم والماء إلى محلول من كلور الصوديوم 0.9 % والغلوكوز 5% ،إذ إن مزيجاً (حجم/حجم) من هذين المحلولين يسمح لكمية من الماء الخالية من الصوديوم دخول خلايا الجسم التي تعاني من فقد الإماهة في حين يبقى كلور الصوديوم وحجم من الماء خارج الخلايا.

يمكن أن يظهر نفاد مشترك لكل من الصوديوم ، البوتاسيوم ، والكلور كما في حالات الإسهال الشديدة أو القياء المعند ، ويتم التعويض بإعطاء كلور الصوديوم 0.9 % بالتسريب الوريدي والغلوكوز 5% مع كمية مناسبة من البوتاسيوم.


الغلوكوز:

تستخدم محاليل من الغلوكوز 5% من أجل تعويض خسارة الماء غير المصحوبة بضياع للكهارل ، كما في حالات الحميات ، فرط نشاط الدرق ، وفي بعض الحالات الكلوية المضيعة للماء غير الشائعة كالبيلة التفهة وفرط كالسيوم الدم.

ويختلف حجم محلول الغلوكوز الذي يحتاج إليه لتعويض النقص حسب شدة الاضطراب ويتراوح عادة بين 2-6 ليترات.

وتعطى محاليل الغلوكوز أيضاً مع الكالسيوم، البيكربونات ، والأنسولين للتدبير الإسعافي لحالة انخفاض بوتاسيوم الدم ، وتعطى أيضاً بعد تصحيح ارتفاع سكر الدم ، وخلال معالجة الحماض الخلوني السكري وذلك بالمشاركة مع التسريب المستمر للأنسولين.


البيكربونات واللاكتات:

تستخدم بيكربونات الصوديوم من أجل ضبط حالات الحماض الاستقلابي الشديدة (كما في القصور الكلوي) .

ولما كانت هذه الحالة تترافق عادة بنفاد للصوديوم فإنه من الضروري أولاً تسريب محلول معادل للتوتر من كلور الصوديوم شريطة ألا يكون هناك إصابة كلوية أولية وألا تكون درجة الحماض شديدة لدرجة تسببها بقصور في وظيفة الكلية، يكون إعطاء محلول معادل للتوتر من كلور الصوديوم في مثل هذه الحالات كافياً حيث يحفظ قدرة الكلية على توليد البيكربونات.

في الحماض الكلوي أو في حالات الحماض الاستقلابية الشديدة يسرب محلول 1.26 % من بيكربونات الصوديوم مع محلول معادل للتوتر من كلور الصوديوم عندما يبقى الحماض غير مستجيب لتصحيح نقص الأكسجة أو نفاد السوائل ، ويحتاج في هذه الحالات إلى حجم كلي من 6 ليترات (4 ليترات من كلور الصوديوم) في حالات الصدمة الشديدة التي تعزى إلى توقف القلب على سبيل المثال يمكن أن يتطور حماض استقلابي غير متصاحب مع نفاد الصوديوم ، في مثل هذه الحالات يفضل إعطاء حجم قليل من محلول عالي التوتر من بيكربونات الصوديوم (50 مل من محلول 8،4 % عن طريق الوريد) تستخدم أيضاً بيكربونات الصوديوم لتدبير الحالات الإسعافية لفرط بوتاسيوم الدم وتحريض قبط البوتاسيوم لداخل الخلايا.

يفضل الإعطاء الفموي لبيكربونات البوتاسيوم في حالات الحماض الخفيف العائد لفرط الكلور في الدم المترافق مع عوز البوتاسيوم ، ولكن الأعواز الشديدة والحادة يجب ان تدبر بالحقن الوريدي ، وهي إلى جانب ذلك تفيد في إذابة حصيات حمض البول والوقاية من تشكل حصيات جديدة ، كما تقوم بقلونة البول لطرح الفائض من حمض البول خلال المعالجة بأدوية السرطان الكيميائية.

يمكن استخدام لاكتات الصوديوم كبديل للبيكربونات لتصحيح الحماض الاستقلابي ولكن لا ينصح باستخدامها بشكل واسع بسبب خطر حدوث حماض لبني خاصة عند المرضى الذين يعانون من قصور الوظيفة الكبدية وفقر في تروية الأنسجة.

كما تستطيع بيكربونات الصوديوم وبيكربونات البوتاسيوم أن تعدل المفرز الحمضي في القناة المعدية المعوية ولذلك فهي تستخدم بشكل واسع في المستحضرات المضادة للحموضة.

الفيتامينات

تضم مجموعة الفيتامينات B الفيتامينB1 ( الثيامين ومشتقاته) الفيتامينB2 (الريبوفلافين) الفيتامينB6 ( البيريدوكسين ومشتقاته) الفيتامينB12 (الكوبالامينات) ، ويعتبر حمض النيكوتينيك ومشتقاته: الكولين، الاينوزيتول، البيوتين ،حمض البانتوتينيك، وحمض الفوليك جزءاً من المجموعة.

الفيتامينB1:

يلعب الفيتامين B1 دوراً أساسياً في استقلاب الكربوهيدرات ، ويؤدي عوزه إلى تناذرات عصبية عضلية شديدة مثل البري- بري ومتلازمة Wernicke-Korsakoff.

تتعلق الحاجة اليومية من الفيتامين B1 بشكل مباشر بالوارد الغذائي من الكربوهيدرات وبمعدل الاستقلاب ، وتقدر الحاجة اليومية الواردة عن طريق الغذاء بـ 0.9-1.5 ملغ من الفيتامين B1 للرجل السليم و0.8-1.1 ملغ من الفيتامين B1 للمرأة السليمة.

يتطور عوز الفيتامين B1 في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ويؤدي العوز الشديد إلى تطور متلازمة تعرف بالبري بري، ويتصف البري بري الحاد (الرطب) بحدوث قصور قلبي ووذمة ، فيما يتصف البري بري المزمن (الجاف) بحدوث اعتلال عصبي محيطي، ضعف عضلات ،هزال ، وشلل.

كما تتطور في الحالات الشديدة من عوز الفيتامين B1 متلازمة Wernicke-Korsakoff التي تظهر عند الكحولين المدمنين بشكل خاص وتتصف بزوال مادة النخاعين من الجملة العصبية المركزية.

يندر حدوث آثار جانبية جراء تناول الفيتامين B1 ، ولكن ردود فعل تحسسية متفاوتة الشدة يمكن أن ترافق تناول الفيتامين بالطريق الوريدي ، وقد تحدث صدمة تأقية مميتة في حالات نادرة جداً .

الفيتامينB2:

يعتبر الفيتامين B2 أساسياً للاستفادة من الطاقة الموجودة في الغذاء إذ تلعب الأشكال المفسفرة الفعالة من هذا الفيتامين (الفلافين وحيد النيكلوتيد والفلافين أدينين ثنائي النيكلوتيد) دور تميمات أنزيمية في تفاعلات الأكسدة والإرجاع الاستقلابية ، كما أنه ضروري لعمل كل من البيريدوكسين وحمض النيكوتينيك.

يتطور عوز الفيتامين B2 في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ويقود العوز إلى تطور متلازمة عوز الريبوفلافين وهي تتصف بتشقق الشفتين وحرشفتهما ،التهاب زوايا الفم ، التهاب لسان ، التهاب قرنية ، آفات سطحية على أعضاء التناسل ، والتهاب جلد زهامي ، كما يمكن أن يحدث فقر دم سوي الكريات وأعراض بصرية تشمل حكة وحرقة في العينين ، رهاب ضوء ، وتوعية في القرنية.

إن بعض هذه الأعراض تظهر في حالات عوز فيتامينات أخرى مثل البيريدوكسين وحمض النيكوتينك والتي لا تقوم بدورها بشكل صحيح في غياب الريبوفلافين.

يستخدم الريبوفلافين في علاج حالات عوز الفيتامين B2 والوقاية منها ويعطى بجرعات 30 ملغ/يوم كجرعة مفردة أو مقسمة على جرعات ، وتتفاوت الحاجة اليومية من الريبوفلافين حسب الوارد الطاقي وتبلغ عادة 1.1-1.7 ملغ.

ينتج عن تناول الريبوفلافين بجرعات عالية تلون البول باللون الأصفر وهذا ما من شأنه أن يتداخل مع العديد من الفحوص المخبرية على البول.

الفيتامينB6:

البيريدوكسين هو واحد من ثلاث مشتقات للفيتامين B6 (البيريدوكسال، البيريدوكسامين، والبيريدوكسين) وهو يدخل بشكل أساسي في تفاعلات استقلاب الحموض الأمينية وفي استقلاب الكربوهيدرات والدسم، كما أنه ضروري من أجل تشكيل الهيموغلوبين.

يندر حدوث عوز للبيريدوكسين بسبب توزعه الواسع في الأغذية ، لكن يمكن أن يحرض جراء تناول بعض الأدوية التي تؤثر على استقلابه أو توافره الحيوي كالإيزونيازيد ، ومانعات الحمل الفموية ، وهو يتصف بحدوث التهاب أعصاب محيطي ، كما يطال تأثير عوزه عند الأطفال الجملة العصبية المركزية.

يحتاج البالغ السليم إلى 1.5-2 ملغ/يوم من البيريدوكسين وهي كمية تتواجد في الغذاء الطبيعي ، وتزداد هذه الحاجة بازدياد الوارد من البروتينات وذلك بسبب الدور الأساسي لهذا الفيتامين في استقلاب الحموض الأمينية.

تتطلب بعض الحالات إعطاء جرعات عالية من البيريدوكسين كما في بعض الاضطرابات الاستقلابية كفرط البيلة الحماضية، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الاستعمال طويل الأمد لجرعات عالية من البيريدوكسين (جرعات تزيد عن 2غ/يوم) يترافق مع تطور اعتلالات عصبية محيطية شديدة.

فيتامين B12:

يملك الفيتامين B12 دوراً أساسياً في العديد من التفاعلات الاستقلابية والتصنيعية ، وقد يؤدي عوزه إلى حالات من فقر الدم بالأرومات الضخمة وأذيات عصبية شديدة ، وهو يعطى حقناً عضلياً في علاج حالات العوز والوقاية منها إما بشكل سيانوكوبالامين أو هيدروكسوبالامين .

يحتاج البالغ السليم إلى 1-2 مكغ/يوم من الفيتامين B12 وهي كمية تتواجد في الغذاء الطبيعي (يوجد فقط في المنتجات الحيوانية) .

يستطب الفيتامين B12 في حالات فقر الدم بالأرومات الضخمة ، ولما كانت هذه الحالات تعزى إما إلى عوز الفيتامين B12 أو الفولات يجدر التنبيه لضرورة عدم إعطاء الفيتامين B12 للمريض قبل تأكيد تشخيص حالة فقر الدم ضخم الأرومات ، إذ أن تناول جرعات أكبر من 10 مكغ من الفيتامين B12 يمكن أن تسبب استجابة دموية عند مرضى عوز الفولات ، وهذا ما يؤدي إلى تقنيع التشخيص الدقيق، لذا كان لزاماً إثبات أي من العوزين حاصل في كل حالة مرضية والسبب المستبطن قبل البدء بالمعالجة، أما في الحالات الإسعافية التي يشكل تأخير المعالجة فيها لحين تعيين منشأ فقر الدم خطراً على المريض يكون من الضروري إعطاء كل من حمض الفوليك والفيتامين B12
بعد إجراء فحص لنقي العظم إلى أن تظهر نتائج الفحوص البلاسمية، حينها تبدأ المعالجة المناسبة للحالة .

كما يجب ألا يستخدم الفيتامين B12 لمعالجة فقر الدم بالأرومات الضخمة عند الحوامل.

حمض النيكوتينيك:

ينتمي حمض النيكوتينيك والنيكوتيناميد ( وهو الشكل الفعال له في الجسم) إلى مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهما يقلبان في الجسم إلى نيكوتيناميد أدنين ثنائي النيكليوتيد والنيكوتيناميد أدنين ثنائي النيكليوتيد المفسفر، وهما تميمان أنزيميان يدخلان في تفاعلات نقل الالكترون في السلسلة التنفسية.

يتطور عوز حمض النيكوتينيك في حال عدم كفاية الوارد الغذائي أو الكحولية .

يقود العوز إلى تطور متلازمة تعرف باسم البلاغرا وهي تتظاهر بشكل آفات جلدية ، خاصة في المناطق المعرضة لضوء الشمس مع فرط تصبغ وفرط تقرن ، بالإضافة إلى أعراض أخرى تشمل إسهالاً ، ألماً بطنياً التهاب لسان ، التهاب فم ، فقدان شهية ، صداعاً ، وسنا واضطرابات عقلية وعصبية.

يستخدم حمض النيكوتينيك والنيكوتيناميد في معالجة حالات العوز والوقاية منها ، ولكن يفضل النيكوتيناميد لعدم إحداثه توسعاً وعائياً .

وتصل الجرعات العلاجية حتى 500 ملغ/يوم عن طريق الفم أو الحقن العضلي أو الوريدي مقسمة على جرعات ، فيما تتراوح الحاجة اليومية (التي لم تحدد بدقة بعد) بين 15-20 ملغ.

تجدر الإشارة إلى أن حمض النيكوتينيك يثبط اصطناع الكوليسترول والغليسيريدات الثلاثية ، وعلى وجوب إعطائه بحذر لدى المرضى الذين لديهم سيرة مرضية للقرحة الهضمية ، ومرضى النقرس ،أو مرضى قصور وظيفة الكبد.

حمض البانتوتينيك:

يعتبر فرداً من مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهو مكافىء لتميم الأنزيم A الضروري في عمليات استقلاب الكربوهيدرات ، الدسم والبروتينات، وهو يتواجد بوفرة في الأغذية، وتبلغ الحاجة اليومية منه 3-7 ملغ.

البيوتين:

يعتبر فرداً في مجموعة الفيتامينات B المركبة، وهو تميم أنزيمي أساسي في تفاعلات استقلاب الدسم وتفاعلات ضم مجموعة الكربوكسيل الأخرى.

إن عوز البيوتين ينتج عنه إفراغ للحموض العضوية وتغيرات في الجلد والشعر، وهو يعتبر قليل الحدوث بسبب الانتشار الواسع للبيوتين في الأغذية ، وتتراوح الحاجة اليومية منه بين 10-200 مكغ.

البيتاكاروتين:

وهو طليعة فيتامين A يعطى عن طريق الفم من أجل إنقاص شدة تفاعلات الحساسية الضوئية لدى المرضى المصابين بالبرفيرية الأولية المولدة للكريات الحمراء .

وتتراوح الجرعات بين 30-300 ملغ/يوم للبالغين وبين 30-150 ملغ/يوم للأطفال وذلك حسب شدة الحالة ، وهو يملك فعالية مضادة للأكسدة.

الفيتامينA:

هو فيتامين أساسي للنمو ووظيفة الرؤية، وتطور الأنسجة، ويؤدي عوزه إلى عيوب بصرية تتمثل بجفاف الملتحمة تتطور إلى الإصابة بالعمى.

يعطى الفيتامين A في معالجة حالات العوز إما فموياً أو بطريق الحقن العضلي .

تؤدي الجرعات المفرطة من الفيتامين A إلى سمية تعرف بفرط فيتامين A تتصف بتعب، هيوجة ، قهم ، خسارة وزن ، قياء ، اضطرابات هضمية أخرى ، ضخامة كبد وطحال ، اضطرابات جلدية ، حاصة ، جفاف جلد ، جفاف ونزف الشفتين ، فقر دم ، صداع ، فرط كالسيوم الدم ، تورم تحت الجلد ، آلام عظمية ومفصلية ، ويمكن أن يحدث لدى الأطفال ارتفاع ضغط داخل القحف .

تختلف الجرعة الموصى بها من الفيتامينA بالنسبة للأطفال والرضع حسب العمر، وللبالغين حسب الجنس وحالة الحمل والإرضاع .

وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامين A لدى البالغين الذكور 3333 وحدة دولية ، ولدى البالغين الإناث 2667 وحدة دولية، ولدى الحوامل 2667 وحدة دولية ، ولدى المرضعات 4333 وحدة دولية .

ويجدر التنبيه إلى عدم تجاوز كمية الفيتامينA الواردة عن طريق الغذاء والإضافات الفيتامينية في فترة الحمل 10.000 وحدة دولية إذ أظهرت الدراسات أن النساء الحوامل اللواتي يتناولن كمية أكبر من 10.000 وحدة دولية/يوم يكون حدوث تشوهات عصبية قحفية عرفية لدى أجنتهن أكبر احتمالاً ، وعليه فإن الحامل التي تتناول غذاءً جيداً لا تحتاج لتناول أي إضافات من الفيتامين A (بما فيه زيت كبد الحوت) خوفاً من تجاوز الجرعة الموصى بها، ولكن في حال تناولها لتلك الإضافات فإن ذلك يجب أن يتم بإشراف الطبيب وتقييمه لحالة الحامل وحاجتها لمثل هذه الإضافات.

الفيتامينC :

يعتبر الفيتامين C ضرورياً لاصطناع الكولاجين والمواد ما بين الخلوية .

تتطور حالة عوز الفيتامين C عندما يكون الوارد الغذائي منه غير كاف أو في حالات ازدياد الحاجة (الحمل ، الإرضاع ، فترة النمو ، المعالجة بالصادات الحيوية).

يندر حدوث عوز الفيتامين C لدى البالغين ولكنه يمكن أن يظهر لدى الرضع ، الكحولين ، والمسنين .

يقود هذا العوز إلى تطور متلازمة تعرف باسم داء الحفر (الأسقربوط) وهو يتصف بهشاشة الأوعية الدموية واللثة ، فقر دم سوي أو كبير الكريات ، آفات عمية وغضروفية ، وبطء في التئام الجروح.

وإلى جانب استخدامه لمعالجة حالات العوز والوقاية منها ، يستخدم الفيتامين C كمعالجة إضافية في الحالات الإنتانية إذ يحسن حالة المصابين بالرشح ، كما قد يساعد على التئام الجروح ، ويفيد في فترات النقاهة (وإن لم يثبت فعله في الحالات السابقة ) ، اضطرابات الامتصاص والتحال الدموي ، كما يستخدم مع الديسفيروكسامين لمعالجة المرضى المصابين بالتلاسيميا لزيادة إفراغ الحديد .

ينصح بتناول 30-60 ملغ من الفيتامينC لسد الحاجة اليومية منه لدى البالغين.

الفيتامينD:

تعتبر مركبات الفيتامين D (الكالسيفيرول Vit D2 ، الكولي كالسيفيرول Vit D3 ) هرمونات أو طلائع هرمونات تلعب دوراً أساسياً في المحافظة على نسب الكالسيوم والفوسفور ، وتمعدن العظام.

يتطور عوز الفيتامين D في حال عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس ، أو في حال نقص الوارد الغذائي لهذا الفيتامين ، ويتطلب هذا التطور عادة وقتاً طويلاً نظراً للتحرر البطيء للقيتامين D من مخازنه في الجسم .

قد يظهر العوز لدى بعض الرضع في حال عدم تعريضهم لأشعة الشمس بشكل كاف ، أو عدم إعطائهم إضافات من الفيتامينD ، ولدى المسنين الذين تكون حركتهم وتعريضهم للشمس ضعيفاً، وعند الأشخاص المصابين بمتلازمات لسوء امتصاص الدسم ، كما يمكن لبعض الحالات المرضية مثل القصور الكلوي أن تؤثر في استقلاب الفيتامين D إلى أشكال فعالة استقلابياً وبذلك تؤدي إلى العوز.

يقود العوز إلى تطور متلازمة تلين العظام ، تظهر لدى الكبار وتتصف بانخفاض كالسيوم الدم ، انخفاض فوسفات الدم، نقص تمعدن أو فقدان تمعدن العظام ، ألم عظمي ، كسور عظمية ، وهن عضلي ، كما يقود إلى تطور متلازمة الرخد لدى الأطفال وتتصف بحدوث تأخر في النمو، وتشوه في الهيكل العظمي خاصة في العظام الطويلة.

إن المتطلبات اليومية من فيتامين D لدى البالغين قليلة ويمكن أن يحصل عليها بالتعرض لأشعة الشمس أو بالوارد الغذائي اليومي.

وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامينD لدى البالغين الذكور 200-400 وحدة دولية ، ولدى البالغين الإناث 200-400 وحدة دولية ، ولدى الحوامل 400 وحدة دولية ، ولدى المرضعات 400 وحدة دولية.

الفيتامينE:

تتضمن مركبات الفيتامين E العديد من المركبات الحلولة بالدسم مثل التوكوفيرولات التي تلعب دور مضادات أكسدة في الجسم .

إلى جانب استخدام الفيتامين E لمعالجة حالات العوز والوقاية منها (وهي حالات نادرة الحدوث) فإنه يستخدم كمضاد أكسدة للوقاية من تأثير الجذور الحرة الناجمة عن أكسدة الحموض الدسمة المتعددة غير المشبعة على الأغشية الخلوية ويحول دون تشكل جذور حرة أخرى في هذه العملية.

يتطور عوز الفيتامينE في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ولدى الأطفال المصابين باضطرابات ولادية مثل التليف الكيسي أو الرتق الصفراوي ، كما قد يقود سوء امتصاص الدسم إلى عوز الفيتامينE وبشكل مشابه يمكن أن يظهر العوز لدى الأطفال المصابين بشذوذات في نقل الشحوم مثل فقد البروتين الشحمي بيتا من الدم ، وتكون تراكيز الفيتامينE منخفضة لدى الخدج والرضع المولودين بوزن منخفض ، يتظاهر العوز بتطور اعتلال عضلي واضطرابات عصبية.

وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامين E للبالغين الذكور بـ 10 ملغ، وللبالغين الإناث بـ 8 ملغ، ولدى الحوامل بـ10 ملغ ، ولدى المرضعات بـ 11-12 ملغ.

يجب الانتباه إلى إمكانية معاكسة الفيتامين E تأثير الفيتامين K ،الأمر الذي يؤدي إلى زيادة زمن التخثر الدموي عند المرضى المؤهبين مثل أولئك الذي يتناولون مانعات التخثر الفموية ، مع ذلك فإنه يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالخثار عند بعض المرضى مثل الذين يتلقون الاستروجينات، ولم تعرف بعد الدلالة السريرية لهذه التأثيرات.

الفيتامينC + الفيتامينE+ البيتاكاروتين:

تملك هذه المجموعة من الفيتامينات خواص مضادة للأكسدة تقوم بحماية الجسم من تأثير الجذور الحرة.

وهي تستخدم في معالجة حالات نقص الفيتامينات C,E,A والوقاية منها ، لمعالجة العشى الليلي ، الضعف الجنسي، الكسور والجروح، اضطراب الامتصاص وحالات نزلات البرد المتكررة ، كما تستخدم للوقاية من السرطانات وأمراض القلب التاجية وتصلب الشرايين.

زيت كبد الحوت:

وهو مصدر غني للفيتامين D والفيتامين A وبعض الحموض الدسمة غير المشبعة ، نسبت لزيت كبد الحوت أفعال مسرعة لالتئام الجروح السطحية والحروق ، ومساعدة في شفاء القرحات وقروح الضغط.

الإضافات الفيتامينية:

ينصح بإعطاء الإضافات الفيتامينية بشكل عام في حالات نقص الوارد
الغذائي ، الكحولية ، نقص الامتصاص ، حالات ازدياد الحاجة : (فترات النقاهة من الأمراض والجراحات الكبرى، المسنون، الاستعمال طويل الأمد للمضادات الحيوية والمدرات ، في فترات الحمل والإرضاع ، كذلك في الأمراض المزمنة ، الإنتانات ، والحروق).

ويجدر التنويه إلى مجموعة من الملاحظات حول إعطاء هذه الإضافات :
فالخلطات الفيتامينية الحاوية على الحديد لا تعطى للمرضى الذين يعانون من تصبغ دموي ، والحاوية على النحاس لا تعطى في داء ويلسون ، كما يجب أن تكون الإضافات الفيتامينية المعطاة لمرضى التحال الدموي خالية من الفيتامين A ، وتحدد إضافات الفيتامين C لديهم بـ 60 ملغ/يوم لتجنب ازدياد تشكل الحماضات.

كما يجب التقيد بالجرعة والحذر عند إعطاء الخلطات الفيتامينية الحاوية على الحديد للأطفال دون 6 سنوات إذ يعد ذلك سبباً رئيسياً للانسمامات القاتلة لديهم .

وننبه إلى أن حمض الفوليك الموجود في الخلطات الفيتامينية يكون بجرعات غير كافية لمعالجة فقر الدم بالأرومات الضخمة.












يتبـــــــــــــع

أبو عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 03-04-2010, 10:55 AM   #4
المشــرف العـــام
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تعبتو من القراءه ........... ممممممممممممم


طيب تفضلو كل الموضوع و زياده بملف وورد لقراءته بدون إتصال

تجدونه بالمرفقاااااات


تقبلوا تحيتي

الملفات المرفقة
نوع الملف: rar دليل الادوية.rar‏ (74.7 كيلوبايت, المشاهدات 17)
التوقيع:
------------------------------------









---------------------------------------------------------




[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




إذا لم أرد على موضوعك فليس معنى ذلك أنني أقلل من شأنك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألتمس لأخيك سبعين عذرا "



--------------------------------------------------------------

ما أجمل الوفاء في زمن قل فيه الوفاء

أبو عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 03-05-2010, 12:19 PM   #5
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية عـــــ الكـــلام ـــــذب
 

افتراضي

رائع يا ابو عبدالرحمن

ما شاء الله عليك جميع مواضيعك حساس

والكثير منها يغفل عنها


ما اقول الا : سلمت يالايدي



تحياتي

عـــــ الكـــلام ـــــذب غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 03-05-2010, 07:29 PM   #6
المشــرف العـــام
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

افتراضي

[color=0033ff]

حياك الله أخي عذب الكلام

شكرا لزيارتك الرقيقة لهذا الموضوع و الثناء عليه

صراحه موضوع متعووووب عليه .. لاحظ الملف المرفق


تقبل تحيتي
[/color]

أبو عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 03-15-2010, 11:09 PM   #7
مبدع سمحه النشيط
 

افتراضي

ما أجمل صبرك و طول بالك حبيبنا ابو عبدالرحمن

مجهود كبير -- يستحق منا عظيم الشكر و وافر التحية


الصقر النبيل غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 03-17-2010, 12:18 AM   #8
المشــرف العـــام
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

افتراضي

حياك الله أخي الصقر النبيل

سعدت لزيارتك و ثناءك و العفوووو أنتم تستحقون كل خير


تقبل تحيتي

أبو عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 07-16-2011, 08:26 AM   #9
كبار الشخصيات
 

افتراضي


مكتشف غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
 
 
 
قديم 07-16-2011, 09:04 AM   #10
المشــرف العـــام
 
الصورة الرمزية أبو عبدالرحمن
 

Flour

حياك الله أخي مكتشف

أشكرك على التقييم الجميل ..

تقبل تحيتي

أبو عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الصحف اليومية
صحيفة بوابة المملكة صحيفة الوئام الإلكترونية صحيفة سبق الإلكترونية جريدة الرياضي صحيفة الشرق الأوسط جريدة المدينة
البنوك والمصارف
زين السعودية البنك السعودي الهولندي بنك الجزيرة ساب البنك السعودي الفرنسي البنك الأهلي التجاري البنك العربي الوطني سامبا مصرف الأنماء بنكي .. بنك الرياض بنك البلاد مصرف الراجحي


الساعة الآن 04:35 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,Candle For Web Services